الحر العاملي

385

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

في أن ذلك كله كان بمكة « 1 » . 449 - ومنها : أن بعض أصحابه أصيب بإحدى عينيه في بعض مغازيه فسالت حتى وقعت على خده ، فأتاه مستغيثا به فأخذها بيده فردها مكانها ، فكانت أحسن عينيه وأصحهما وأحدّهما نظرا « 2 » . 450 - ومنها : أن أبا براء كان به استسقاء فبعث إليه إلى أن قال : فأخذ بيده حثوة من الأرض فتفل عليها ، ثم أعطاه ثم قال : دفه بماء ثم اسقه إياها فشربها فأفاق من مرضه « 3 » . 451 - ومنها : شكوى البعير عند رجوعه إلى المدينة من غزاة بني ثعلبة ، ثم ذكر كلامه كما تقدم « 4 » . 452 - ومنها أن أبا جهل عاهد اللّه أن يفضخ رأسه بحجر إذا سجد ، ثم ذكر الحديث كما مرّ ، وأن يده يبست على الحجر وذكر حديثا آخر مع أبي جهل تقدم أيضا « 5 » . 453 - ومنها : ما روته أسماء ثم ذكر حديث أم جميل لما أرادت أن تؤذيه وجاءت إليه وكان جالسا ولم تره وقد تقدم « 6 » . 454 - ومنها : ما رواه الكلبي ثم ذكر مجيء جماعة من بني مخزوم ليقتلوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى انتهوا إلى المكان الذي كان يصلي فيه ، فجعلوا يسمعون قراءته ولا يرونه وقد مر الحديث « 7 » . 455 - ومنها : أنه كان عليه وآله السلام في غزاة الطائف في مسيره ليلا على راحلته بواد بقرب الطائف يقال له نجب ، ذو شجر كثير من سدر وطلح ، وهو في وسن من النوم ، فغشي سدرة في سواد الليل فانفرجت السدرة له بنصفين فمرّ بين نصفيها وبقيت السدرة منفرجة على ساقين إلى زماننا هذا ، وهي معروفة مشهور أمرها هناك وتسمى سدرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ أورده الشيخ أبو سعيد الواعظ في كتاب شرف النبوة « 8 » .

--> ( 1 ) إعلام الورى : 1 / 84 . ( 2 ) إعلام الورى : 1 / 84 . ( 3 ) إعلام الورى : 1 / 84 . ( 4 ) إعلام الورى : 1 / 85 . ( 5 ) إعلام الورى : 1 / 86 . ( 6 ) إعلام الورى : 1 / 87 . ( 7 ) إعلام الورى : 1 / 87 . ( 8 ) إعلام الورى : 1 / 88 .